١٨ تموز ٢٠٢٦

بيان صادر عن "مسيحيون من أجل لبنان" رفضاً لحملات التشهير والتحريض، واحتفاظاً بكامل الحقوق القانونية،

بيان صادر عن "مسيحيون من أجل لبنان" رفضاً لحملات التشهير والتحريض، واحتفاظاً بكامل الحقوق القانونية،

بيان صادر عن "مسيحيون من أجل لبنان" رفضاً لحملات التشهير والتحريض، واحتفاظاً بكامل الحقوق القانونية،

بيان صادر عن "مسيحيون من أجل لبنان"

رفضاً لحملات التشهير والتحريض، واحتفاظاً بكامل الحقوق القانونية،
تابع لقاء "مسيحيون من أجل لبنان" باستغراب شديد ما نُشر من بيانات، توحي بأن ناشريها لم يقرأوا التوصيات الواضحة، فتضمّنت هذه البيانات إدعاءات وافتراءات وتحليلات سياسية مغرضة، تجاوزت حدود النقد المشروع والرأي السياسي المكفول دستورياً، وانحدرت إلى مستوى التشهير، والتحريض، والإساءة إلى الأشخاص والهيئة، ومحاولة تشويه سمعة اللقاء الوطني الذي انعقد في دير سيدة البير.
إن اللقاء الذي عُقد جاء انطلاقاً من حرص وطني صادق على حماية لبنان، ومنع الفتنة، وتعزيز الحوار بين اللبنانيين، والدفاع عن الدولة وجيشها ومؤسساتها وسيادتها، بعيداً عن أي اصطفاف و/أو تبعية و/أو محاولة لاستغلال أي مكوّن لبناني. وبالتالي فإن محاولة إلصاق تهم و/او مواقف و/أو نوايا لم تصدر عن المجتمعين لا تشكل سوى تضليل متعمد للرأي العام.

إننا ندين بأشد العبارات الحملات الإعلامية المنظمة التي تقودها أصوات مأجورة وجهات معروفة الانتماء والتوجه، والتي تلجأ إلى التحريض السياسي والشخصي،وبث وزرع بذور الفتنة بين الشعب اللبناني ، وإلى نشر معلومات غير صحيحة بهدف الإساءة إلى المشاركين، وتعريضهم وعائلاتهم لمخاطر أمنية وجسدية ومعنوية ومادية، هو أمر بالغ الخطورة ويتحمل ناشروه ومروجوه والمحرضون عليه كامل المسؤولية القانونية والجزائية والمدنية.

وإذ نؤكد احترامنا الكامل لحرية الرأي والتعبير، فإن هذه الحرية لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة للقدح والذم والتشهير والتحريض ونشر الأخبار الكاذبة، و/أو إلى تعريض سلامة الأشخاص وأمنهم للخطر، وهي أفعال يجرّمها القانون اللبناني وتستوجب الملاحقة أمام المراجع القضائية المختصة.

وعليه، فإن لقاء "مسيحيون من أجل لبنان" يعلن احتفاظه بكامل حقوقه القانونية، وتكليف فريقه القانوني باتخاذ جميع الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في إعداد و/أو نشر و/أو إعادة نشر و/أو الترويج لأي مادة تتضمن قدحاً و/أو ذماً و/أو تحريضاً و/أو افتراءً و/أو مساساً بسلامة أعضاء اللقاء وكرامتهم وسمعتهم، مع المطالبة بكامل التعويضات عن الأضرار المادية والمعنوية التي قد تكون لحقت و/أو قد تلحق بهم.

كما نوجه تحذيراً واضحاً إلى كل من يواصل هذه الحملات التحريضية، بأن الاستمرار في هذا النهج سيقابل بإجراءات قانونية حازمة، ولن يكون أي شخص و/أو جهة و/او وسيلة إعلامية و/او منصة تواصل و/او غيرها من الوسائل الاعلامية بمنأى عن المساءلة أمام القضاء المختص.

ونؤكد في الختام أن محاولات الترهيب والتشهير لن تثنينا عن مواصلة رسالتنا الوطنية، وأن "مسيحيون من أجل لبنان" ستبقى منبراً للحوار المسؤول، والدفاع عن وحدة لبنان وجيشه ، وسلمه الأهلي، وسيادة الدولة، واحترام الدستور والقانون، بعيداً عن خطاب الكراهية والتحريض والفتنة.